الثلاثاء، 24 فبراير 2009

رحلوا الاحباب

رحـــــــــلوا الأحــــــــبـاب

كيف رحلوا و تركوني وحدي في هذة الدنيا ؟؟!!
كيف هونت عليهم لتركي في هذة الدنيا ؟؟!!
كيف تركوني لمواجهة الدنيا الكبيرة وحدي ؟؟!!
أشتاق لكل لمسة منهم و من أيدهم
أشتاق لكل كلمة نطقت بها شفاهم
أشتاق لكل همسة اسمعوني إياها
هل أحبائى لم يكونوا يعلموا ما معنى الحب ؟؟!!
لا اعتقد فهم من علموني الحب و التضحية
فهم من علموني كيف يكون الحب و الوفاء
فكيف بعد أن غيروا من حياتي يتركوني !!
يتركونى وسط الطريق وحيدة شريدة
لا املك من امرى شيئا
كيف أهون عليهم لمعاملتي هكذا ؟؟!!
مليون سؤال في بالى ولا املك الرد؟؟ !!
هل أخطأت عندنا أحببتهم أكثر من نفسي ؟؟
هل أخطأت عندما بذلت لهم الرخيص و الغالي ؟؟
هل أخطأت عندما تركت نفسي لتحبهم أكثر منها ؟؟
لا املك الإجابة و أخاف من الإجابة
و حتى إذا كنت أعلمها لن أنطقها أبدا
أين انتوا يا أحبابى ؟؟
أين انتوا يا من أنتم كل حياتي ؟؟
أين انتم يا من أنتم النفس الذي استنشقة ؟؟
أين أنتم يا من قلتوا أنى كنت كل حياتكم ؟؟
هل حياتكم ألان هنيئة !!!!!!
لا أعلم و لكنى أود أن اعلم
إذا كانت حياتكم بدونى سعيدة
فلأبتعد عنكم لسعادتكم
و لكن فلتعلموا أن حياتي بدونكم
حياة فارغة حياة ميتة
فالموت عندي أرحم من هذا العذاب
فإذا كانت حقيقة حياتكم هوا البعد
فلتكن حقيقة حياتي هي الموت
فإذا كانت حقيقة حياتكم طردي برة أسواركم
فلتكن حقيقة حياتي الخروج الاعيش و أموت بدون أحباب
و لكن فلتعلم أنى احتفظ باسمك بين صدري
فلتعلم أنى سوف انزف دمى قبل دمعي
فلتعلم أنى لا أجد في حياتي ألان إلا الدموع
فلتعلم أنى لا أجد غير دموعي لتواسيني
فلتعلم أن كل كلمة من
كلامك و همساتك و تحركاتك محفورة بداخلي
فكم من ااااااااااااااااة خرجت منى لبعدك عنى
فكم من ااااااااااااااااة خرجت منى لمعاملتك القاسية لي
فهل أنت بسامع أهااااااتى ؟؟
لا والله أنت لا تعلم ولا تشعر
لا تشعر بقلب أحبك بكل ذرة يمتلكها
لا تشعر بكل ااااة خرجت من جوف أنت محفور بداخلة
وأخيرا أسمح لي أن أقول لك عبارة صغيرة
بعبارة صغيرة من قلبي أبعثها إليك
ولتستقبلها بكل ما لديك
قسماً بعزة خالق الخلائق أحبك
ولن أنساك أبداً إلا وأنا في لحد الموت
وقبل موتي... ستكون
آخر كلماتي من الدنيا بعد الشهادة أنت
أحبك بعدد كل دمعة من عيني ذرفت تساوي البحار
أحبك بكل رعشة من جسدي محروقة عليك
كلسعة أسلاك الكهرباء
لعلك تشعر بما أنا عليه بعد فِراقكَ
وعلى نفسي قررت الحصار
فلا حب بعد الآن
ولا شعار للحب غير شعار آهاتي وآهاتك
فتذكرني كما أنا أتذكرك ولن أنساك
وأقولها بحرقة ومرار لن أنساك
فهل أنت سوف تنساني ؟؟

الاثنين، 23 فبراير 2009

أنت شعاع لشمس حاضرى

أنت شعاع لشمس حاضرى

بدأت خيوط الامل و السعادة تتخلل نسيجي
وتشد من أزره
وأصبحت ممزوجة بي
أراها أمامى بكل وقت بصحوى و نومى
ووجدت نفسي متناسقه عن الامس
ووجدت نفسى أعش حاضر جميل و رقيق مثلك
ووجدت نفسي منساقه خلف أمواجك من الامل
و السعادة التي تحاول أنت أن تغرقني بها
في بحرك الصافى الصادق العميق
و أعلم أنك تحاول جاهدا أن تثبت لي حبك الي
و أعلم أنك تحاول أن تثبت
لى أنك شعاع لشمس حاضرى
وأعلم أنك تحاول أن تثبت لى
أنك أختارتنى لاكون ملكة متوجة على قلبك
وأعلم أنك تحاول أن تثبت لى
أن الدنيا بها أمان و حنان
و أعلم أنك تحاول جاهدا أن تروى أيامى بالسعادة و الهناء
و أعلم انك تحاول أن تعوضنى عن ماضى بالى ميت
وأعلم أنك تحاول أن تشعرنى بالحب و الاستقرار
وأعلم أنك تحاول أن تعوضنى عن فترات الخداع بحياتى
و أعلم انك تحاول أن ترسم على شفاتى أبتسامة سعيدة
و أعلم انك تحاول دائما أن تكون بجانبى
و لتعلم أنى أشعر بأرتياح شديد الان وأنا بجانبك
ونظره تفاؤليه لمستقبلي الحاضر معك
و لتعلم أنك أنسيتنى الجراح
و أنسيتنى كل الذى مضى و راح
و جعلتني اتحسس الامان الذي افتقدتة منذ زمن
أنظر الأن اليك وألمح في بريق عينيك
سعادة كنت دائما تخفيها عنى
أنظر الان اليك و ألمح فى بريق عينيك
لهفه وأمل لحاضر ملئ بالسعاده
حبك و حنانك و أشتياقك جعلوا منى محاربة
تحارب الماضى التعيس و الغادر
لتفوز بالحاضر السعيد و الهانئ
والأن قررت دخول حرب السعاده بقدماي
وبدأت الحرب من اليوم
و سأنزف فيها أخر قطره من دمي
كي أجعلك أسعد من خلقه الله علي الارض
ولكن هل ستبذل انت فيها ما يستحق أستشهادي
من أجل أبتسامه الرضا التي ترتسم علي شفتيك ؟
أم ستكون مثل من سبق بطل في بحر الغدر و الخيانة ؟
وأطوى أنا في طي النسيان
وتغرب شمسي من دنياك دون أن تشعر بي
أرجو من الله أمله أن أكون أحسنت الاختيار هذة المره
وأن تكون كما تعودتك دائما مختلف
بكل شئ عن كل البشر
و أسمح لى أن أعتزر لك
عن أيام و سنين سهرت عيونك باكية
عن أيام و سنين جرحت أحساسك بها
عن أيام و سنين أبعدتك عنى
عن أيام و سنين كنت أعاملك كالكم المهمل
و لتعرف انك عملتنى أهم قواعد الحياة
لقد علمتنى أن
حبنا لمن نحب لا يموت
حتى اذا تظاهرنا بعدم حبنا لمن نحب
لقد علمتنى أن
الحب الصادق و الوفى
يعيش مهما طالت الايام
لقد علمتنى أن
الحب الحقيقى المنزه عن أى غرض
يعيش على مر السنين
حتى أن كان من طرف واحد
لقد علمتنى أن
الحب أن نقف بجوار من نحب و نصبر علية
مهما حاول أبعادنا
فأنت ملاك و ليس ببشر
وأنت شعاع لشمس تشرق على حياتى لتنيرها
فأنت شعاع لشمس حاضرى

السبت، 21 فبراير 2009

حبيبى أنى مصابة بالارق

حبيبى أنى مصابة بالارق



مصابة بالارق منذ شهور فلقد خاصمنى النوم و هجرتنى الاحلام .

حبيبى لقد تعودت على مر سنوات أن أكون معك و أن أنام وأنا مطمئنة أنى أنام بين جفونك .
لقد كانت الاحلام لا تأتينى ألا أذا كانت كلماتك هى اخر ما تسمع اذنى .

حبيى لقد كان النوم لا يأتى ألا أذا أحسست و كأنك تدنو و تقترب منى لتطبع قبلة دافئة على جبينى و كأنى طفلة صغيرة .

حبيبى فى أشد أوقات أحتياجى أليك كنت أحسك دائما موجود .

حبيبى لقد كنت أذا صحوت فزعة من كابوس يداهمنى بأحلامى أجرى مسرعة أليك لآرتمى بين أحضان صوتك الدافئ خائفة لتضمنى بقوة و تحمينى حتى من كوابيس احلامى ولكن أين أنت الآن ؟؟؟!!!!!! .

حبيبى أين أنت فأنت مع أخرى أو أخريات ولا تهم المسميات فالنتيجة واحدة وهى انى أذا صرت أحتاج أليك فأنك تدفعنى بعيدا عنك و تزيد من هجرى و صدى و أزاء مشاعرى و أذا تجرأت و سألتك عن سبب كل هذا الازاء يكون جوابك بخمس كلمات قاتلة (( أعذرينى ... فأنا لست ملكا لكى )) .

حبيبى ها أنا أقف فى قمة حيرتى و أتعجب الآن (( أنت لم تعد ملكا لى )) ؟؟؟!!!!!! فكيف كنت أنت هو هذا الحبيب الذى كان فى الماضى قسمه أنة لن يكون لآحد غيرى حتى بعد الممات ؟؟ !!! .

حبيبى هل كنت أحلم أم أنى كنت أعيش أضغاث واقع أخترت أن أعيشة ؟؟؟؟ !!!!!! .

حبيبى كل هذة الاسئلة جعلت من النوم زائر على عيونى لا يستقر أبدا بها ولا يرسو على شواطئ جفونى و أصبحت يا حبيبى مصابة بالارق .

أنا مليكتك وأنت الملك

أنا مليكتك وأنت الملك



أنا مليكتك هكذا أسميتنى يوما و صرت اتباهى بين الاخريات بعلو فقد أخترتنى أميرى الحبيب أن أكون سندريلا فجعلتنى أحمل بداخلى جزءا من برائتها و جزءا من غرور الانثى و لن أقبل اليوم أبدا أن أكون أقل مما كنت علية بيوم ولن أقبل أن أكون جارية من جوارى الحرملك .
فأنا يا حبيبى مليكتك و انت الملك .

الخميس، 19 فبراير 2009

مـشـكـلـتـى مـــــعـك

مشكلتى معك

مشكلتى معك
مشكلتى الحقيقة معك هى انك لا تعرفنى
فربما تتجاهل ان تقرأنى أو تعرف أسرارى

فانا يا صديقى رغم بساطتى ... غامضة

وفى الوقت الذى تظن انك قد عرفتنى
تتفاجأ أنك أمام أمراة مختلفة
تتسأل فى حيرة
هل خدعتنى ؟؟ هل كذبت على ؟؟
و اجيبك .. أنى لم أخدعك يوما
بل انت الذى لا يعرفنى
فمشكلتى معك
أنك تتجاهل أن تقرأنى و أن تتوغل فى صفحاتى أكثر
و تكتفى دائما بقشور الاشياء
أنك تتجاهل أن أعرف عنك أكثر
تحرمنى من حقى أن أتعمق فيك و أرتب سطور حياتك
حبيبى هل ترانى مخطئة ؟؟
هل ترانى أطمع فيك بما هو أكثر من حقى ؟؟
مشكلتى معك انى أحببت و أنى أعترف بذلك
وأنت تحبنى و تعترف بذلك أيضا
و لكننا نقف على الحياد لا نتحرك نحو الاعماق

أشتقت لك حبيبى

أشتقت لك حبيبى



حبيبى


أشتقت أليك


حقا حقا ... أشتقت أليك


كل كيانى و أفكارى و مشاعرى تبحث عنك


أدور حول نفسى لعلى أجدك حولى


أفكر فيك لعلى أصل أليك


لاكون أقرب أليك


أشتقت أليك