
اليوم توفيت الى رحمة الله بسمة القلب
اليوم و بعد وقت طويل من المقاومة
للتمسك بحق البقاء على قيد الحياة
و بعد صراع مرير مع ظروف الحياة
أنتقلت الى رحمة الله بسمة القلب
التى كانت كأى بسمة
تريد أن تظهر لنور الحياة
على شفأه سعيدة مبتسمة
بسمة كانت تريد ان تملا القلب بالسعادة و الهنا
بسمة كانت تريد ان تقف للحزن و الهم و الالم
لكى تنتصر عليهم و تطردهم شر طرده من القلب
و لكن اليوم أعلن وفاتها رسميا و للابد
بعد أن غدر بها أقرب المقربين لها
لقد تحطمت بأيديهم على صخور قسوتهم و أنانيتهم
لقد ماتت بعد أن طعنت بأيد من كانت
تظنهم أقرب ما لها فى هذة الدنيا
كسرت بعد أن تلقت طعنة الغدر و الخيانة
من من أحببت
و لم تحاول هذة المرة حتى مقاومتهم
لانها لا تجد من مقاومتهم فائده
فاليوم اكتشفت أن من وثقت بهم
ما هم بملائكة
و لكن هم شياطين
متنكرين بزى الملائكة
و عندما وقع القناع المزيف
الذى كانوا يرتدونة
ظهرت حقيقتهم
و انهم ما هم الا غدارين و خونة و فاشلين
اليوم رحلت البسمة عن الشفاه
و مات القلب
و تركوا الجسد رفاه لا فائده منة
اليوم اخوانى لا أعرف على ماذا أبكى
هل أبكى على بسمة ماتت
كانت تتمنى أن تظهر للحياة و تستمر
لكنها خنقت و ماتت للابد على يد من أحبتهم
هل أبكى على قلب مات
كان يتمنى أن يظل يحوى داخله
حبه لمن أحب لاخر دقة بة
و كان يتمنى أن يكون حبيبة ملكة المتوج علية
و لكنة طعن و ظل ينزف حبة لمن أحب
بكل قطره بداخلة
و كأنة يبكى على عمره الذى ضاع هدر
و على أكتشافة مدى القسوة و الغدر و الخيانة
مات القلب للابد على يد من أحب
لم تتحمل البسمة لا هى ولا القلب
أن يروا الغدر و الخيانة و القسوه
لحبهم من أقرب أنسان اليهم
لم يتحملوا أن يعيشوا بالحياة التى لا أمل فيها
حياه لا يوجد بها لا حب ولا سعادة
حياة قاسية يحكمها قانون القسوة و الغدر
حياة تدوس على كل ما هو جميل
حياة تزرع بداخل الناس
الكرة و الحقد و الخيانة و الغدر و القسوة
حياة لا تعترف بالاخلاص و التضحية
و لكنها تعترف بقانون المصلحة
حياة لا تعترف بالاحلام و الوعود و العهود
و لكنها تعترف بصخور ارض الواقع
الذى تتحطم علية جميع الاحلام
و تخان بة كل العهود و الوعود
حياة لا تعترف بالمواجهة و الشجاعة
و لكنها تعترف بالهروب من المواجهة
و الطعن فى الخفاء
و لقد قررا اليوم البسمة و القلب
الانتقال للدار الاخرة
حيث رحمة الله لهما
لان لا رحمة للبشر
و لكى يتخلصوا من حياة لا تحمل بداخلها
اى حنان او رحمة او شفقة
حياة قاسية فيها الاحباء دائما يتحولوا الى اعداء
و ها انا الان اقول لك أيها الحبيب الخائن
وانت مرتاح البال
لا تشغل نفسك او بالك بمن مات او حيا
فانت انسان عديم القلب و الرحمة
و لا تشغل بالك براحة بال احد
و لتكن راحة بالك الاهم
فانت انسان أنانى
و لا تشغل نفسك بماضى مات و دفن
فانت انسان لا تعرف من الدنيا
غير حاضرك القذر و الكاذب
و لا تبحث عن سبب موتهم
و لتكن سعادة نفسك و راحة بالك
هى كل ما تبحث عنة
فأنت مثل باقى البشر
لا فرق بينك و بينهم
تحكمكم قانون المصلحة و مصلحة النفس
انا و من بعدى الطوفان
فأنت لست بملاك
و انت لست بالرحيم
و لتكن الرحمة للقلب و للبسمة من الله