قلت لها توقفي
فعصت و أنحدرت
فكان مني لها هذه الكلمات
***
أيتها الصادقة كفاكى ألما
واوقفي أنحدارك
فلقد غادر الأوفياء هذة الدنيا
أيتها الرقيقة
كم رافقتى من الجراح و الألم
كم أنحدرتى بسخاء
لحظة غياب ولحظة الم
أراكى دائما تنحدرين
كانحدار الماء من اعلى الشلالات
وشعرت بكى حارقة كلهيب النار
و رغم ذلك كلة
و رغم ذلك كلة
لم استطيع ان اوقف انحدارك يوما
رأيتك تنحدرين لترافقيني
فى كل حرف يخطه نزيف قلبى
رايتك تنهمرين لتواسينى
رايتك تنهمرين لتواسينى
على كل ذكرى
للاولئك الصادقين الغائبين عن عالمنا
فهم وحدهم الذين استحقوا انحدارك على غيابهم
ووحدهم من استحق منك هذا الصدق
أيتها المنحدرة بصدق
أوقفي هذا الانحدار و الانهماروعودي
عودي الى عيونى من جديد
عودي فقد غادر الأوفياء عالمنا
عودي فلم يعد هناك من يستحق انحدارك
عودي و توقفى
فمن يغادرون عالمنا لا نستطيع استرجعهم


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق