الأربعاء، 1 يوليو 2009

قلت لها توقفي

قلت لها توقفى


قلت لها توقفي
فعصت و أنحدرت
فكان مني لها هذه الكلمات
***
أيتها الصادقة كفاكى ألما
واوقفي أنحدارك
فلقد غادر الأوفياء هذة الدنيا
أيتها الرقيقة
كم رافقتى من الجراح و الألم
كم أنحدرتى بسخاء
لحظة غياب ولحظة الم
أراكى دائما تنحدرين
كانحدار الماء من اعلى الشلالات
وشعرت بكى حارقة كلهيب النار
و رغم ذلك كلة
لم استطيع ان اوقف انحدارك يوما
رأيتك تنحدرين لترافقيني
فى كل حرف يخطه نزيف قلبى
رايتك تنهمرين لتواسينى
على كل ذكرى
للاولئك الصادقين الغائبين عن عالمنا
فهم وحدهم الذين استحقوا انحدارك على غيابهم
ووحدهم من استحق منك هذا الصدق
أيتها المنحدرة بصدق
أوقفي هذا الانحدار و الانهماروعودي
عودي الى عيونى من جديد
عودي فقد غادر الأوفياء عالمنا
عودي فلم يعد هناك من يستحق انحدارك
عودي و توقفى
فمن يغادرون عالمنا لا نستطيع استرجعهم

دقت أجراس الرحيل


دقت أجراس الرحيل
دقت أجراس الرحيل , و رحلت الى العالم الآخر بعد ان عانت من الآلم مرضها , لم تكن أما فحسب .. لقد كانت مثال لجميع البشر في الاحتساب والصبر في فترة مرضها , لم أذق طعم السعادة بعد رحيلها , فلقد عشت الآلم وحدتي وحزني , فرأيتها في منامي مثل النور يغطي نظري ولمحتها آتيه لي من بعيد مبتسمه لي وتنظر الي وتقول لي لا تحزني .. فأفقت من منامي لا اعلم أين أنا , فصليت ودعوت لها بالرحمة والمغفرة ..عندها رايت الامل يشيع امام عينى فتذكرت كلماتها حينها كيف أواجه الشدائد التي قد تمر في حياتي بالصبر والهدوء وان لا أجعل من الحزن يوما يتملكنى .

افتقدتك ياامى الحبيبة , افتقدتك ياأجمل ام و اروع انسانة , و لكنى لن انساكى يوما فكيف انساكى و انتى من كنتى نفسى التى تلازمنى طوال حياتى و لم اعرف غيرك فى حياتى من أول يوم لى على هذه الدنيا سأتذكرك دائما سأتذكرك ليوم مماتى .